التعرّض للشمس بشكل مسؤول يمكن أن يعالج نقص فيتامين “د”

في 2016 أفادت التقارير بأن الإمارات العربية المتحدة بها أحد أكبر معدلات نقص فيتامين “د” في العالم، حيث يعاني

86% من الناس من درجات مختلفة من نقص فيتامين “د”.*

ورغم أن مكملات فيتامين “د” قد تكون مفيدة، إلا أن كبار الأطباء في الإمارات العربية المتحدة يتفقون على أن هذه المكملات في الحقيقة ليست بديلاً لتجديد أجسامنا بفيتامين “د” الذي توفره أشعة الشمس – شريطة أن نتعرض لأشعة الشمس بشكل مسؤول.

الوقت من النهار

لا يؤدي التعرض الزائد لضوء الشمس إلى زيادة مستويات فيتامين “د”، إلا أن التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة بشكل مستمر سوف يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد وضربات الشمس، كما يسبب الجفاف.

لكي يُنتج جسمك كمية مناسبة من فيتامين “د” تعوّض المستويات المستنزفة، فإن أفضل وقت من النهار يمكنك أن تخرج فيه هو شمس منتصف النهار. يتم تحفيز إنتاج فيتامين “د” بالأشعة فوق البنفسجية قصيرة الموجة وتكون في أقوى حالاتها في منتصف النهار.

ووفقًا لكبار أطباء الجلدية، فإن تعريض أيدينا وأذرعنا لضوء الشمس لعدة دقائق ثلاث مرات في الأسبوع في ذروة شمس منتصف النهار يُعد كافيًا لامتصاص فيتامين “د” لزيادة الصحة العامة.

تصبّغ الجلد

قد يحتاج الأشخاص الذين لديهم تصبّغ جلدي أغمق إلى التعرض للشمس لفترة أطول من الأشخاص الذين لديهم بشرة فاتحة. يقلل الميلانين في الجلد من قدرة الجسم على توليد فيتامين “د” من أشعة الشمس، وبالتالي لكي يمتص الجسم الكمية اللازمة، يحتاج الأشخاص الذين لديهم تصبّغ جلدي أغمق إلى قضاء أطول في الشمس.

على العكس من ذلك، إذا كان لديك تصبغ جلدي أخفّ، فمن المهم أن تتوخى الحذر عند أخذ حمامات شمس في درجة حرارة أكثر دفئًا. يؤدي انخفاض عدد الميلانين إلى زيادة عدد الخصائص الملونة في الجلد، وهذا يعني أن الأشعة فوق البنفسجية يمكن استيعابها بشكل أسهل، مما يزيد من فرصة تضرر الجلد عند قضاء وقت طويل في درجات حرارة شديدة.

كيفية الحصول على ما يكفي من فيتامين (د) في دبي

التعرض الموسمي

من المهم أيضا الأخذ في الاعتبار التغيرات الموسمية في درجة الحرارة والوقت من النهار لامتصاص كمية صحية من فيتامين “د” من الشمس.

في فصل الشتاء، يكون الوقت الأمثل لجسمك لامتصاص أشعة الشمس في الساعات ما بين 10 صباحًا إلى 2 ظهرًا. من المهم تعديل طول مدة التعرض للوقت وفقا لدرجة الحرارة بالخارج. حتى في أشهر الشتاء الأبرد قليلاً، حيث يكون متوسط درجة الحرارة 25 درجة مئوية، لا ينُصح بالتعرض للسخونة غير المريحة لمدة ساعات في المرة الواحدة.

في ذروة موسم الصيف، من المهم تجنب التعرض المستمر للشمس، لأن هذا لا يزيد فقط من خطر الإصابة بضربة شمس، بل يمكن أيضا أن يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الجلد.

تجنب ذروة الحرارة في فصل الصيف عن طريق الخروج في ضوء الشمس بين الساعة 9 و 10:30 صباحًا وبين 2 و3 ظهرًا، إذ لا تكون درجة الحرارة أكثر راحة فحسب، بل يمكن أن تمتص البشرة الأشعة فوق البنفسجية قصيرة الموجة بسهولة.

المصدر:

http://gulfnews.com/news/uae/health/uae-one-of-world-s-highest-in-vitamin-d-deficiency-1.1831384

This page is also available in: enEnglish (الإنجليزية)